To sign my guestbook, you need to signin first. | |
leeloo77 Guestbook![]() والله إن القلب ليحزن والعين لتبكي فداك أمي وأبي ونفسي وكل الأقربين يا رسول الله اللهم اصلح حال الأمة يا رب العالمين ![]() {Image} في آخر الليل يهدأ المكان.. أنوار الغرف أُطفِئت لكن ثمة قلوب مستيقظة! - البعض يحاول النوم على أمل تحقيق أمنيته في الغد ♡̷̷̷̷̷̷̷ - والبعض يغمض عيناه يوهم من حوله أنه نائم وهو يبكي في صدره شوقاً لأيام جميلة لن تعود ♡̷̷̷̷̷̷̷ - البعض يقضي ليلته وهو ساجد لربه يبكي له ويدعو للمؤمنين جميعاً ♡̷̷̷̷̷̷̷ - زوجة تنام ودموعها تملأ وسادتها شوقاً لزوجها الغائب '(♡̷̷̷̷̷̷̷ - أمٌ لا تنسى ذكريات طفولة ابنها الشاب الجميل فتغفو وهي تدعو على من قتل ابنها '( ![]() More Arabic Daily Scraps Comments More Arabic Daily Scraps CommentsMore Arabic Daily Scraps Comments ![]() ليبلغـن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار .. الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم يـرفـع مبيعات الكتب الإسلامية في بريطانيا .. !! الله اكبرر ![]() الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟! كتبه / أحمد بن عبد المحسن العساف ما أكثرَ الأيامِ التي تحتفلُ بها غالبُ بلدانِ العالمِ أوْ بعضُ المجموعاتِ الإقليمية وإضافةً إلى كثرتِها فهيَ متنوعةٌ تنوعاً شملتْ بهِ كثيراً منْ الفئاتِ والمنَّظماتِ والأفكار وقدْ أطبقتْ هذهِ الأيامُ على مجامعِ السنةِ الميلاديةِ حيثُ تبدأُ في أولِ يناير معْ يومِ السلامِ العالمي وتنتهي معْ قربِ نهايةِ ديسمبر في اليومِ العالمي للتنوعِ البيولوجي وقدْ تجتمعُ في اليومِ الواحدِ أكثرُ منْ مناسبةٍ كما في يومِ 21 منْ مارس، ولقدْ اختصتْ بعضُ هذهِ الأيامِ أحياناً بمعانٍ ساميةٍ كالأمنِ والأمِ ومقاومةِ الأمراض ولمْ تخلُ منْ مناسباتٍ غريبةٍ كيومِ الرقصِ وأخرى طريفةٍ كيومِ الضحك والحمدُ للهِ أنْ جعلنا مسلمينَ راضينَ بعيدي الفطرِ والأضحى وبيومِ الجمعةِ المبارك. ** ومنْ نافلةِ القولِ الإشارةُ إلى أنَّ جلَّ هذهِ المناسباتِ أيامٌ بدعيةٌ لا يصحُ الاحتفالُ بها ولا تعظيمُها لأنَّها تشابهُ العيدَ في الاعتيادِ وتركِ العمل فالعيدُ حسبَ تعريفِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ -رحمه الله تعالى-: اسمٌ لما يعودُ منْ الاجتماعِ العامِ على وجهٍ معتاد، عائد: إمَّا بعودِ السنةِ أوْ بعودِ الأسبوعِ أوْ الشهرِ أوْ نحوَ ذلك. ** وحريٌ بنا تنبيهُ وسائلِ الثقافةِ في المجتمعِ حتى لا تقعَ ضحيةً للخنوعِ والهزيمةِ الدَّاخليةِ وكي نحميَ مجتمعَ المسلمينَ منْ التبعيةِ التي جاءتْ في الخبرِ: "لتتبعنَّ سَنن َمنْ قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ، حتى لو سلكوا جحرَ ضبٍّ لسلكتموه، قلنا: يا رسول َالله اليهودُ والنَّصارى؟ قالَ: فمن!؟ "، رواه البخاري ( 3269 ) ومسلم ( 2669 ). {Image} | |